الشيخ الأميني
224
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ما شاء بما شاء لنفسه ولأصحابه ، ويسمّي نفسه بما شاء وأصحابه » . كتاب صفّين ( ص 584 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 191 ) « 1 » . 41 - كان عليّ عليه السّلام إذا صلّى الغداة يقنت فيقول : « أللّهمّ العن معاوية ، وعمرا ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيبا ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحّاك بن قيس ، والوليد » . وكانت عائشة تدعو في دبر الصلاة على معاوية . مرّ الحديث بتفصيله في ( 2 / 120 ، 121 الطبعة الأولى ) « 2 » . 42 - كتب معاوية كتابا إلى أبي أيّوب الأنصاري صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأخبر بذلك عليّا عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين إنّ معاوية كهف المنافقين ، كتب إليّ بكتاب . شرح ابن أبي الحديد « 3 » ( 2 / 280 ) . 43 - من كتاب لقيس بن سعد بن عبادة أمير الخزرج إلى معاوية مرّ في ( 2 / 89 الطبعة الأولى ) « 4 » : أمّا بعد : فإنّما أنت وثن بن وثن ، دخلت في الإسلام كرها ، وخرجت منه طوعا ، لم يقدم إيمانك ، ولم يحدث نفاقك . ومنه : ونحن أنصار الدين الذي خرجت منه ، وأعداء الدين الذي دخلت فيه . وفي لفظ : أمّا بعد : فإنّما أنت وثنيّ بن وثنيّ ، دخلت في الإسلام كرها ، وأقمت فيه فرقا ، وخرجت منه طوعا ، ولم يجعل اللّه لك فيه نصيبا ، لم يقدم إيمانك ، ولم يحدث نفاقك ، ولم تزل حربا للّه ولرسوله ، وحزبا من أحزاب المشركين ، وعدوّا للّه ولنبيّه وللمؤمنين من عباده . إلى آخره .
--> ( 1 ) وقعة صفّين : ص 509 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 233 خطبة 35 . ( 2 ) أنظر : 2 / 197 ، 198 من هذه الطبعة . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 8 / 43 خطبة 124 . ( 4 ) أنظر : 2 / 156 من هذه الطبعة .